فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 96

تحت السما مفردا أو بيننا برها

أو غافيا للموت خلف أسوار ... ولا يفرق بين الموت منتصبا

فقد تأسى ليوميه بمختار ... لا يأبه الأعداء أينما وجدوا

من المدفع الأمطار هدار ... ماكنت أعرفه إلا يخوض بطلقات

ولا صخور القلب تيئس الساري ... لا أمل الزيف كان المبتغى عنده

حال عزمته هزا بأخطار ... من شاء فليأخذ عن عزمات الحد

كرائما طهرا في غير إقتار ... ما كان إلا؛ عبدالله مستترا

ماذا تريد يد الردى ودينار ... جاد بما يحوي الفؤاد من دمه

شيء سوى أنا في أمر محتار ... أما حكايتنا فما درى عنها

وكم نجت بيننا اليوم بستار ... قالوا تعدت يد السفاح نالته

غدا ومثواهمو كاليوم في النار ... ياستر لله لانصر لهم سحقا

من الشهادة في مادون إضرار ... قال الصديق: جنا ما كان يرجوه

صك الشهادة في مادون إصدار ... تالله ماكان يبغي في الدنى إلا

وضاع أكثرنا اليوم بإقرار ... يد الخائنين الهوج قد عملت

إني أشك الغد بأنوار ... إني أحس ضياء اليوم قد ولى

وقد زرعتم بذور الشق إقباري ... سار الخلاف الهون بين أمتنا

ولايقاس بفذ أو بمعشار ... نعم كثير المسلمين في زبد

وماسمعنا بشجب أو بإنكار ... نعم وما انتفضت للفدو أقوام

أو يطلب الموت للفدا فدا ثاري ... وما سمعنا بساح الحق من يزهو

أصبح حتما بيننا سلوا جاري ... كيف؟ قضاء المسلمين في الأمصار

من يشتري أو لم يكن هنا شاري ... باعوهمو بخس الأثمان إن وجدوا

بين الفيافي لكل عابر ضاري ... يلقوننا نحو كل الجائرين قلى

فوق الرقاب ثمة سيف على صاري وهم يهود العرب بالأحبار ... حقائق الله في الاقدار القوها

وفي المساء النوم إطار إقبار ... كيف؟ وهم شركاء القاتلين جنى

تلتها آي بنص الله إقرار ... وآي مجد الجهاد نائحا فجرا

ودم الفخامة لاينظر إلى عاري ... يرونها في ساح الجد تلعنهم

فخالف يفني بذور أنوار ... إن الدم الحر الطهور مهراقا

فانكم حينها علي الشفا الهار ... أي أخواي وفي بيشاور التئموا

سيمنع النوم أطياف بآثار ... وإن فعلتم للامكم عرب

قد سارعوا يكتموا أنفاس أحبار ... لكن دم الشهداء لن يضيع سدى

وقد أصموا عن الرحمان والباري ... بالبلد الطيب بالإخوان أرقبهم

وإنهم ليهود حق أقذار ... قد سلكوا درب الزيوف مذ وجدوا

والغد إن شاء رحمان بأنهار ... هذا ودأب الفاسقين إفساد

هذا بشير مقرون بإنذار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت