فضل اكثر من ت لق ى، وما علموا
من الدواهي، تريك الشر والبدعا ... وقد تساق جموع خلف داهية
يضل متبعآ قد ضل مبتدعا ... كأنها من تعاليم الرسول، فمن
فبان للكل وجه الحق ممتقعا ... وصال كفر بواح في مجالسنا
إن جئت تسأله: الآحاد والجمعا ... وبعضهم لم يميز، رغم موقعه
ارواحهم، ورأوا في الوقت متسعا ... أمام ذاك وهذا اضطر من نذروا
لكنه ان رأى ما ساءه اندفعا ... يجاهدون بسيف لا نصال له
لنا وسائل إعلام لهم قزعا ... أمضى من السيف، لا ينبو وكم حملت
جدواه، فاندحر الطاغوت وارتفعا ... من المواقف ما فاق المدافع في
وضيغم، وهو كل الخير ما صنعا ... صقر! وكيف لصقر أن يماثله
لنصرة الحق، ما دارى وما خضعا ... وجحفل .. وهو فرد في تطلعه
ما كان قص ر في الإرشاد مذ طلعا ... بدر أطل .. وأغيام تحيط به
ثوب الرزانة، أستاذا ومستمعا ... عرفته .. فعرفت الحق مدثرا
مكر م القدر إن أنهى وإن شفعا ... سمحآ، إذا عاشر الإخوان لان لهم
فما تقاصر عن بذل وما جشعا ... عايشته ردحآ من الزمان
وهابه الخصم في ساح الوغى هلعا ... تجلة هابه صحب، فآنسهم
حياة ذل، والقى الجبن، بل صدعا ... .. وعندما راودته المغريات أبى
فوجه ته إلى درب العلى فوعى ... بقولة الحق، واستهدى عقيدته
وأقبل الأجر يستهديه ما منعا ... فأدبر الغدر لم يظفر ببغيته
وما انثنى حين أقصى وجهها البشعا ... لبى نداء جهاد النفس فاندحرت
فان حدا بناه البغي مصطنعا ... وحيث أن حمى الإسلام واحدة
وجهته نحو نشر العلم وارتجعا ... يحول دون مراد النفس، فاتجهت
كمستظل، ولكن نعم ما صنعا ... فان ميدان موت أن ينازله
وصارع الكفر والإلحاد فارتدعا ... فكرس الجهد للإسلام داعية
غراس دعوته تؤتي الجني ينعا ... وقاد حملة إصلاح فما لبثت
أسمى مرادا من الفردوس منتجعا ... وراح يسمو، وهل في الكون منزلة
أقدم بهم عدة، تفتح بهم قلعا ... وهل لديه سوى نفس واسرته
سواعد الفت نابا لهم خلعا ... فيمموا شطر باب الخلد تطرقه
ينال إحداهما، مارام بل طمعا ... وهمه الآن إحدى الحسنيين، وان
جنات عدن، وعيشا ماتعا رتعا ... فإن جائزة الإخلاص جاهزة