خب ر عن المغوار حض مدويا:
للقدس وهو الحارس القو ام! ... سر إن أشقى العرب أقفل بابنا
فبذاك أوصى الحاكم العلا م ... قم حيث أمكن أن تجاهد كافرا
فاقتلهم حتى ي ع ــــــم سلام ... ليس السلام مع اليهود بنافع
قد نلت حين علا رباك همام ... إيه ر بى الأفغان أية حظوة
والنسر يهوي للثرى ويضام ... أيزول طود عنك فاق ذرا العلا
ما باله في الغمد بات ينام ... هل ش ــــــمت هذا السيف يوما مغمدا
يوم التقى الجمعان وهو إمام ... أجبال"جاجي"هل سمعت مكبرا
ضم ت جبالا في الجبال تساموا ... هاتي ـ فديتك من جبال حرة
وأسودنا بهوى القذائف هاموا ... ول ـــــــى الشيوعيون عنك وقت لوا
وأبو الشدائد أنت يا عزام ... والريح تلسع زمهريرا قارسا
والثلج فوق صخورها أكوام ... د م يا فتي على الجبال معانقا
لكن نشرك عز فيه كلام ... أجلال آباد طويت على أسى
ليس الشراب له وليس طعام ... لا الليل ليله لا الصباح صباحه
فالخ ـــــب ر عندك قد رواه ح ـــــمام ... يا قندهار ولا أراك ضنينة
للشيخ ; لكن للعدى الإحجام ... البذل والإقدام فيك مسطر
حاز العلا وهفت له أنسام ... من حاز هذا الصبر في الدنيا فقد
شب النبات، وف ت حت أكمام ... م ن ذا سيؤتي مثل غرسك بعدما
فلقد بدا فوق الوجوه قتام ... من ذا سينشد للضعاف نشيدهم
وتكاد تحرق قلبها الأيتام ... ما للأرامل يشتكين لحاجة
أن الحياة توثب وصدام ... لا يا حبيب القلب قد علمتنا
يهواه من بين الأنام طغام ... والعيش في ذل الدنى مستنقع
أو يهربون كما تفر نعام ... يحيون ما بين الدجاج وخ ص ه
فالساح فيها لن يقود عوام ... يا ناصح العلماء كي يتقدموا
مما سقاك دما فنعم ذمام ... يا ناصح الدين الحنيف سقيته
فالشعر نار في الوغى وسهام ... كم كنت تندبني لأنصر ديننا
طبعت لها في جيلنا أختام ... هل يا ت ــرى ينسى الزمان مآثرا
والصلح في الأفغان فيه وئام ... لو لم يكن إلا الجهاد مفاخرا
هي وحدها لك في الزمان وسام ... لكفاك منقبة تتيه على الورى
أبيا رحيلك مفردا ت قتام ... شبلاك قد وفياك حقا حينما
تهواكم ; فهوى الشهيد غرام ... صحباك مثل الكوكبين لجنة
فالعرس قام، ورق ــــت الأنغام ... فتزيني حور الجنان تزيني
والمجرمون إلى الجحيم تراموا ... ومضى أحب اء الإله لخلدهم
قتلوه لن تنجيهم ألغام