وخالدا بسيفه يوزع الحتوف
والفرس والرومان يفزعون
قلوبهم تحاول الفرار من صدروهم
ولات حينها فرار
وفي عيونهم مذلة يروعها انكسار
وبعدها ..
سمعته .. بلال
يزلزل الحصون والجدران
بعزة الإيمان في حلاوة الأذان
ومصعبا يرتل القرآن
فتقشعر من خشوعها القلوب والأبدان
وكل ذاك عشته
في بلدة تدعى سبرنج فيلد
مدينة الجليد
إحدى بلاد الأمريكان
وفجأة سمعت صوته ..
عزام .. يا عزام .. قل
فالحفل منصت إليك لن يمل
ياأمة الإيمان
قد جئتكم .. في جعبتى رسالة
من مسلمي الأفغان ...
من أمة قد أقسمت
أن تهزم الكفر العتي
أن تهتك الظلم الغوي
أن تطلع الفجرالندي ..
في دولة دستورها القرآن
زعيمها النبي ..
سبيلها الجهاد ...
والموت في سبيل الله قمة الأمل
وغاية النضال والزحوف والعمل
أم ا اللقاء الثاني فكان في إسلام اباد