بالشعر أسري عن نفسي
والعبرة ليس لها مانع ... فالحرقة ليس لها دافع
فالرزء على قلبي فاجع ... ففراقك يا شيخ عظيم
فجيوش الحزن تحاصرنا ..."عزام"القائد غادرنا
يمنحنا النصح ويرشدنا ... من يأتي بعدك في رفق
ولبطل الهيجا ينتظر ... الجمع لمثلك يفتقر
ي علي الإسلام ويقتدر ... فمتى يأتينا"عزام"
من يخطب من فوق المنبر؟ ... من يكتب بعدك من أسطر؟
عن مثلك، لكن لم أعثر ... فتشت كثيرا يا شيخي
فوجدتك مهموما مثلي ... وأتيتك يا"سبع الليل" (1)
أين الخطباء؟ أبوا وصلي ... ورأيتك تهتف في حزن
هل هم في الدنيا أحياء؟ ... وأنادي أين العلماء؟
تضحية كبرى ودماء ... أفكار العالم تحييها
فبكته رياض وقفار ... قد غاب البطل المغوار
أن الفردوس هو الدار ... ونعته قلوب قد عرفت
ر وح وهناك الريحان ... فجزاؤك حور وجنان
شوقي للقائك صديان ... عامان علينا قد مر ا
فسعى إن قولا أو عملا ... قد كان الفتح له أملا
بي ن للأمجاد الس بلا ... كم تاق إليه وكم نادى
والفرحة في أرضي حل ت ..."عزام"البشرى قد هل ت
فالأسد بأوطاني هب ت ... النصر قريب يا شيخي
أهديك أنينا وحنينا ... وختاما يابن فلسطينا
قد ملئت صدقا ويقينا ... فاقبل من نجلك أبياتا
نقلا عن مجلة الجهاد 83/أكتوبر-نوفبمر 1991م.