تزوج وهو مطمئن إلى النتائج، ثم يُفاجأ بالحقيقة [1] .
2 -توهم الناس أن إجراء الفحص الطبي سيقيهم من الأمراض الوراثية، وهذا أمر غير صحيح؛ لأن الفحص يبحث في مرضين أو ثلاثة، وليس في كل الأمراض الوراثية [2] .
3 -نتائج الفحص الطبي تترك آثارًا اجتماعية سيئة، وآلامًا نفسية على الخاطبين أو أحدهما، إذا تبين ما يمنع استقرار الحياة الزوجية، خاصة إذا كان هناك رغبة شديدة في حصول الزواج [3] .
4 -توهم الناس أن زواج الأقارب هو السبب المباشر لهذه الأمراض الوراثية المنتشرة في مجتمعاتنا، وهو أمر غير صحيح على إطلاقه [4] .
5 -نتائج الفحص الطبي احتمالية في العديد من الأمراض، وهي ليست دليلًا صادقًا على اكتشاف الأمراض المستقبلية، مما يجعل هناك ضحايا للفحص الطبي [5] .
(1) أحكام الخطبة في الفقه الاسلامي، للرجوب ص 217، والفحوصات الطبية لأبي حالة ص 70.
(2) الفحص الطبي قبل الزواج لأبي كليلة ص 200.
(3) أحكام الخطبة في الفقه الاسلامي، للرجوب ص 217، والفحوصات الطبية لأبي حالة ص 68.
(4) الفحوصات الطبية لأبي حالة ص 69، والفحص الطبي قبل الزواج لأبي كليلة ص 200.
(5) مستجدات فقهية، للأشقر ص 86، وأحكام الخطبة في الفقه الاسلامي، للرجوب ص 217.