أو الطلاق بعد النكاح [1] .
6 -العلاج المبكر من هذه الأمراض إن كانت مما يمكن علاجه، وذلك بسبب الكشف عنها بالفحص [2] .
7 -يمكن منع الغش بين الخاطبين بالفحص الطبي، فقد يخفي أحد الخاطبين بعض العيوب في جسمه، فتكتشف بالفحص قبل حصول الدخول [3] .
8 -بالفحص الطبي يُكشف عن الأمراض التي لا تمنع الحمل، ولكنها تؤثر في الحمل والولادة والذرية [4] .
9 -بالفحص الطبي يتحقق الاطمئنان والسكن، من خلال معرفة الطرفين بخلوهما من الأمراض المعدية أو الوراثية [5] .
1 -هناك احتمال التلاعب أو الخطأ بنتائج الفحص الطبي، لاسيما في ظل ضعف الوازع الديني، مما يلحق الضرر البالغ بمن
(1) أحكام الخطبة في الفقه الاسلامي، للرجوب ص 216، والفحوصات الطبية لأبي حالة ص 62.
(2) أحكام الخطبة في الفقه الاسلامي، للرجوب ص 217، وفقه القضايا الطبية المعاصرة، للقرة داغي والمحمدي ص 261، والفحوصات الطبية لأبي حالة ص 66.
(3) أحكام الخطبة في الفقه الاسلامي، للرجوب ص 217، ومستجدات فقهية للأشقر ص 85.
(4) فقه القضايا الطبية المعاصرة، للقرة داغي والمحمدي ص 260، والفحوصات الطبية لأبي حالة ص 65.
(5) فقه القضايا الطبية المعاصرة، للقرة داغي والمحمدي ص 261، والفحوصات الطبية لأبي حالة ص 66.