رابعًا: أن يكون المبيع مقدورًا على تسليمه، لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الغرر. [1]
خامسًا: أن يكون معلومًا لكل من العاقدين، ويحصل العلم بكل ما يميز المبيع عن غيره ويمنع المنازعة.
البيع والشراء عبر شبكة المعلومات (الإنترنت) ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: بيع سلعة، حيث يتم اختيار السلعة عبر الموقع المعروضة من خلاله السلعة، ثم بعد الموافقة على ثمنها يتم دفع الثمن، فعلى سبيل المثال عند الرغبة في شراء كتاب معين فهناك العديد من المكتبات التي تعرض الكتب عن طريق شبكة المعلومات (الإنترنت) ، كمكتبة أمازون الأمريكية وموقعها على الإنترنت هو: ... www.amazon.com
يتم طلب الكتاب وتسجيل المعلومات المطلوبة ودفع الثمن ثم يتم بعد ذلك شحنها إلى المشتري، وقد تكون السلعة المشتراة عبارة عن برنامج معين فيتم شراؤه ومن ثم تحميله على جهاز المشتري مباشرة.
القسم الثاني: أداء خدمة، والخدمات المقدمة عن طريق الإنترنت عديدة ومتنوعة، فقد تكون الخدمة على شكل معلومة معينة مثل الإجابة عن أسئلة امتحانات لمادة من المواد في إحدى السنوات الدراسية.
أو تكون الخدمة إجراء عملية جراحية، فتجرى العملية الجراحية لمريض في مكان والطبيب في مكان أخر عن طريق الأجهزة الإلكترونية الدقيقة المتصلة بالإنترنت.
(1) أخرجه مسلم (3/ 1153 ط الحلبي) .