ذلك أن المبيع إما أن يكون شيئًا واحدًا أو أشياء متعددة، فإن كان المبيع شيئًا واحدًا فإنه يكتفى برؤية البعض الذي يدل على المقصود، وإن كان المبيع أشياء متعددة، فإن كانت آحاده لا تتفاوت، وهو ما يعبر عنه بالمثلي فإنه يكتفى برؤية بعضه، وإن كانت آحاد المبيع تتفاوت وهو ما يعبر عنه بالقيمي - ولا يباع بالنموذج - فلا بد من رؤية ما يدل على المقصود من الشيء الواحد، أو رؤية ذلك من كل واحد إن كان المبيع أكثر من واحد من تلك الأشياء المتفاوتة. [1]
(1) انظر: حاشية ابن عابدين 4/ 65، بدائع الصنائع 5/ 293، حاشية الدسوقي 3/ 24، مغني
المحتاج 2/ 19،كشاف القناع 3/ 163.