فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 526

والسلام

أبا رافع - - رضي الله عنه - - أن يقضي الرجل بكره، فرجع إليه أبو رافع- - رضي الله عنه - - فقال: لم أجد فيها إلا خيارًا رباعيا، ً فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (أعطه إياه، إن خير الناس أحسنهم قضاء) [1] ، كما يروى عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (ما من مسلم يُقرض مسلمًا قرضًا مرتين إلا كان كصدقته مرة) [2] .

وأجمع المسلمون على جواز القرض [3] .

والقرض مندوب إليه في حق المقرض، مباح للمقترض لما روى

أبو هريرة [4] - - رضي الله عنه - - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من كشف عن مسلم كربة من كرب الدنيا، كشف الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه) [5] . ولذا فالقرض في حق المقرض قربة من القرب لما فيه من إيصال النفع للمقترض وتنفيس الكربة عنه، وقضاء حاجته، وتفريج كربته.

(1) رواه مسلم في باب: من استسلف شيئًا فقضى خيرًا منه. .. ، من كتاب المساقاة 3/ 1224، كما أخرجه أبو داود في باب: في حسن القضاء، من كتاب البيوع 2/ 222، كما أخرجه النسائي في باب: استسلاف الحيوان واستقراضه، من كتاب البيوع 7/ 256، وابن ماجه في باب: السلم في الحيوان، من كتاب التجارات 2/ 767، والإمام أحمد في المسند 6/ 390.

(2) أخرجه ابن ماجه في باب القرض، من كتاب الصدقات 2/ 812، من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، وقد ضعف إسناده البوصيري في مصباح الزجاجة 2/ 2074.

(3) المغني 6/ 429.

(4) سبقت ترجمته ص 58.

(5) أخرجه مسلم في باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، من كتاب الذكر 4/ 2074، والترمذي في باب: ما جاء في الستر على المسلم، من أبواب الحدود 6/ 199 (عارضة الأحوذي) ، كما أخرجه ابن ماجه في باب: فضل العلماء والحث على طلب العلم من المقدمة 1/ 82، والإمام أحمد في المسند 2/ 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت