فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 526

العالم وأظهرت نتيجة المسح أن المملكة العربية السعودية تحتل المركز (87) في مجموعة الخادمات المحصنة والقوية. [1]

وخلاصة القول أنه لا بد من توفير جو آمن للتعاملات الإلكترونية ولتحقيق ذلك لا بد من توظيف نظام محصن ووضع آلية لمواجهة جرائم شبكة المعلومات.

لقد تعددت أهداف تدمير المواقع، وأبرز هذه الأهداف ما يلي:

أولًا: العبث وممارسة الهواية ومعرفة القدرة على اختراق نظم الحاسبات الآلية، وتجد من يتباهى بأنه اخترق موقع كذا، واستطاع تدمير موقع كذا، وربما أرسل رسالة إلى الضحية لإخباره بقدرته على اختراق الموقع وتدميره، وذلك لممارسة هواية اختراق المواقع وتدميرها عند بعض المتعاملين، ومن الأمثلة على ذلك ما قام به طالب أمريكي لم يتجاوز عمره الخامسة عشرة سنة من اختراق جهاز الكمبيوتر لمدرسته، وقام بتعديل درجاته التي حصل عليها، وقال موقع سي إن إن (CNN) على الإنترنت: إن الطالب اقتحم الموقع ولكنه لم يغير درجاته إلى الأفضل حيث إنه قد أخذ الدرجات الكاملة في جميع المواد، بل قام بتغييرها إلى الأقل إلى درجات قريبة من الرسوب، وقال: لم أستطع أن أفعل ما يقوم معظم الناس بفعله عندما يخترقون

(1) انظر: الخطة الوطنية لتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، الصادرة عن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، 1422 هـ، ص 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت