مواجهته المواجهة الصحيحة التي تقي بإذن الله من شره وخطره، فلقد سعى أعداء المسلمين من اليهود والنصارى، وغيرهم من أصحاب التوجهات المنحرفة، إلى استغلال شبكة الإنترنت لنشر معتقداتهم، بل إن الإسلام اليوم يتعرض لحملة تشويه على الإنترنت، ومن ذلك الموقع الذي ظهر على شبكة (أمريكا أون لاين) وتضمن تحريفًا للقرآن الكريم حيث عرض نصوصًا على أنها سور قرآنية تحمل أسماء (سورة الإيمان، وسورة التجسيد، وسورة الوصايا) وغير ذلك من التحريفات التي تظهر بين الحين والآخر على شبكة الإنترنت.
وإن مما جلبته الإنترنت الدعوة إلى الانحلال الخلقي عن طريق نشر الإباحية والأفلام والصور الفاسدة، ولقد أشارت بعض الإحصائيات إلى أن 4.7 مليون زائر يدخلون أحد المواقع الإباحية أسبوعيًا، وفي دراسة أجرتها مؤسسة (زوجبي) في مارس عام 2000 م، وجد أن أكثر من 20% من سكان أمريكا يزورون الصفحات الإباحية.
لقد وجد التجار صعوبة في جمع الأموال عن طريق صفحات الإنترنت إلا في شريحة واحدة هي صفحات الدعارة التي يقبل عليها الناس، ففي سنة 1999 م بلغ مجموع مشتريات مواد الدعارة في الإنترنت 8% من التجارة الإلكترونية والبالغ دخلها 18 مليار دولار، كما بلغ مجموع الأموال التي أنفقت في الدخول إلى الصفحات الإباحية 970 مليون دولار، وتتوقع بعض الإحصائيات أن يصل ما ينفق في الدخول على الصفحات الإباحية إلى 3 مليار دولار نهاية عام 2003 م وهذه الصفحات تتكاثر بشكل ملفت حيث تبلغ مئات الصفحات الإباحية الجديدة في الأسبوع الواحد، وربما كان الكثير منها يؤمن