ومن الأماكن التي يرتادها الشباب وغيرهم مقاهي الإنترنت، يقول بعض القائمين على هذه المقاهي: إن 70% من رواد المقاهي يأتون للتسلية المحرمة (اتصالات مع الأجنبيات، الدخول على مواقع الفحش والرذيلة وغير ذلك) [1] .
وفي استطلاع أجراه مشروع الخطة الوطنية لتقنية المعلومات، أفاد 55% أن مقاهي الإنترنت بيئة مناسبة للمخالفات، وذلك بسبب عدم وجود لوائح تنظيمية كما يذكر أفراد العينة، أو عدم وجود جهة رقابية مع أنه قد صدرت في 1422 هـ الاشتراطات البلدية للمحلات التي تقدم خدمات الاتصال بالإنترنت من وزارة الشؤون البلدية والقروية، ذكر فيها الشروط الواجب توافرها في مقاهي الإنترنت ومن ذلك:
-عدم السماح باستخدام المقاهي لمن تقل أعمارهم عن 18 عاما. ً
-الامتناع عن استخدام الشبكة لأغراض غير مشروعة كالرذيلة والقمار.
-الامتناع عن الإخلال بأي من حقوق النشر أو حقوق الملكية الفكرية لأي معلومات أو مصادر.
-احترام خصوصية المعلومات المنقولة عبر الإنترنت من خلال وحدة خدمة الإنترنت.
-في حالة وجود مخالفات خاصة باستخدام الإنترنت تطبق العقوبات الواردة في نظام استخدام الأجهزة اللاسلكية
(1) انظر: عاجل جدًا إلى مستخدم الإنترنت / ص 5.