النتاج الفكري ليكون جديرًا بالحماية أن يكون على قدر من الابتكار، وأن يكون في مجال العلوم النافعة.
• الحاسب الآلي من الوسائل التي ينبغي أن تستثمر في تحصيل العلوم النافعة الدينية والدنيوية ونشرها، وأن تستخدم في الأخذ بالرقي والتقدم الحضاري، حتى يواكب المسلمون الحضارة المتقدمة، والأخذ بكافة العلوم النافعة، ولاشك أن الناظر في استخدامات الحاسب الآلي ودخوله في كافة المجالات والتخصصات يدرك بجلاء أهمية الاستفادة من هذه الوسيلة واستخدامها الاستخدام الأمثل.
• التعاملات المرتبطة بتقنية المعلومات كغيرها من مجالات الحياة يجب أن تخضع للأحكام الشرعية المستمدة من الكتاب والسنة، وفي ضوء تلك الأحكام تقوم الجهات المعنية بوضع اللوائح المحددة لحقوق والتزامات الأطراف المختلفة، كما تقوم الهيئات القضائية والأمنية والحقوقية بتنزيل تلك الأحكام واللوائح على القضايا المختلفة، وفض النزاعات الناتجة عنها ويلاحظ المتتبع لواقع تقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية ندرة القضايا الأمنية والقضائية المتعلقة بها، إلا أن هذا الواقع لا يعكس حقيقة الأمور في ظل غياب الإحصاءات الرسمية لتلك القضايا، وعدم وعي المجتمع بمخاطرها، وجهات الاختصاص التي يمكن الرجوع إليها عند الحاجة، ينضاف إلى ذلك حداثة الثورة التقنية بالمملكة - نسبيًا - وخاصة تقنية المعلومات، والدخول المتأخر للإنترنت، وقصور البنية التحتية اللازمة لدخول المؤسسات والشركات الوطنية في أعمال التجارة الإلكترونية والحكومة