حماية الملكية الفكرية للأقراص البصرية
رأى خبراء مجمع اللغة العربية في القاهرة أن يستخدم مقابل المصطلح الإنجليزي (Optical Discs) ، المصطلح العربي: الأقراص البصرية
(أو المليزرة) وهذه مختلفة عن الأقراص المرئية، أقراص الفيديو
ومن أشهر أنواعها المتداولة في صناعة النشر الإلكتروني والأكثر اقتناء في المكتبات ومراكز المعلومات والوسائل: الأقراص المتراصة القرائية، وتقابل المصطلح الإنجليزي:-
وترجمت أيضًا إلى الأقراص المدمجة، لكن هذه الترجمة ليست دقيقة، لأن خطوط تسجيل المعلومات على القرص ليست مدمجة، فإذا دمجت الأشياء غدت شيئًا واحدًا وحقيقة الأمر أن خطوط تسجيل المعلومات على القرص متراصة، أو مرصوصة، أو مضغوطة. [1]
إن غالبية ما ينطبق نظامًا على حماية الملكية الفكرية للأعمال المطبوعة ينطبق كذلك على الأعمال الإلكترونية، بما فيها الأقراص البصرية.
إن المنتِج، أو المعِدّ، أو المؤلف للعمل المختزن على القرص يملك كافة الحقوق المتعلقة به في إطار (حقوق المؤلف) : نسخًا، وتوزيعًا، وتعديلًا، وأداءً وعرضًا، وبثًا.
والعمل المختزن على القرص يتكون من أمرين:
(1) استخدمت قائمة رؤوس الموضوعات العربية الصادرة عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إدارة التوثيق عام 1980 م مصطلح: (الأقراص المتراصة) .