فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 149

إن الأعمال التي تم اختيار ها هنا كانت بلا ترتيب، ولا يمكن أن يقال بأنها تمثل كل وجهات النظر حول الاستشراق في المملكة العربية السعودية. وقد كتب باحث سعودي قائلًا:"إنه من المستحيل على الجهد البشري حصر، بله دراسة كل الكتب والمقالات التي كتبت لنقد جانب أو آخر في إنتاج المستشرقين" (1) . لقد كتب الدكتور النملة هذه الملاحظة ضمن المناظرة التي نشرتها جريدة الشرق الأوسط السعودية التي تتمتع بتوزيع واسع في المملكة العربية السعودية وشمال أفريقيا ومصر تحت عنوان"قضية الاستشراق"؛ حيث قدمت الصحيفة خمسة أسئلة لعلماء من مختلف التخصصات والقدرات والجنسيات، وهذه الأسئلة هي: (1) هل الاستشراق نعمة أم نقمة؟ (2) كيف نفرق بين الاستشراق الإيجابي الذي يتوخى الحقيقة والاستشراق السلبي الذي يتلاعب بالحق؟ (3) لماذا لا يتصل الحوار بين المستشرقين والمسلمين؟ (4) هل يمكن أن نستفيد من الاستشراق ولاسيما الإيجابي منه؟ (5) ما الذي يمكن عمله إزاء التراكم الكمي الهائل عبر القرون لأخطاء الاستشراق ومغالطات المستشرقين؟ (2) وقدمت الأسئلة إلى ستة عشر عالمًا؛ ثمانية منهم سعوديون، وسبعة منهم يتسنمون مناصب جامعية، بينما يعمل الأخير رئيسًا للنادي الأدبي في الرياض. وحيث إن هذا البحث يتعلق بالاهتمام بالاستشراق في السعودية في الوقت الحاضر فسوف أقتصر على اختيار الآراء الممثلة للأشخاص الثمانية الذين عبروا عن آرائهم حول هذه القضية.

(1) علي إبراهيم النملة،"قضية الاستشراق في مناظرة الشرق الأوسط، الشرق الأوسط، عدد، 4626، 29/ 7/ 1991."

(2) الشرق الأوسط، عدد 4626، 27/ 7/1991 م ص، 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت