فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 149

ستانفورد. وأخيرا ًنشر المحاضرة نفسها بعنوان جذور الغيظ الإسلامي" (1) ."

وقد كتب مازن مطبقاني أيضًا بحثًا ممتازًا حول الأدب العربي الحديث في كتابات المستشرقين المعاصرين الذي كان في الأصل محاضرة ألقاها في نادي جيزان الأدبي (جنوب المملكة العربية السعودية) عام 1418 هـ/ 1998 م، حيث أحصى كل الكتابات الأدبية في اللغة العربية، سواء كانت بأقلام أدباء أو أديبات، التي اهتمت بها الدوائر الفكرية الغربية لسبب أو لآخر، وركز المطبقاني اهتمامه على الروائي المصري الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ الذي فاز بالجائزة بسبب روايته (أولاد حارتنا) ، وبدلًا من أن يقدم مطبقاني حكمه على العمل استشهد بمعاصره أحمد أبو زيد الذي كتب يقول:

"لا غرابة أيضًا أن يهتم بها [أولاد حارتنا] دارسو الأدب العربي من الأجانب والمستشرقين اهتمامًا خاصاًَ ويفردون لها جانبًا بارزًا من دراساتهم عن نجيب محفوظ؛ فقد وجدوا فيه ضالتهم وأدركوا أنها قصة تحطم كل ما هو مقدس من الأديان والرسل والكتب والغيبيات" (2) . وأدى هذا التأثر إلى أن امتلأت قصص نجيب محفوظ ورواياته بالدعوة إلى القيم الهابطة والفساد، ومن ذلك الدعوة إلى اللهو والطرب والسخرية من الحياء، وزعمه أن الحياء موضة قديمة، واحتفاؤه بالمومسات، والتعدي الصارخ على الدين.

(2) أحمد أبو زيد، الهجوم على الإسلام في الروايات الأدبية، (مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، 1405 هـ) ، سلسلة كتاب دعوة الحق، عدد 145، محرم 1415، ص 71

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت