الصفحة 119 من 354

سندَها صحيح، وقد أخرجها البيهقي بسند صحيح. فمن رأى أنَّها صحيحة فهي مشروعة في حقِّه، ومن رأى أنَّها شاذة فليست مشروعة في حقِّه، والمؤلِّف وأصحابُنَا يرون أنها شاذَّة ولا يُعمل بها.

تَنْبِيهات: الأوَّل: ظاهر كلام المؤلِّف أنه لا تُسَنُّ متابعةُ المقيم، وهو أظهر. وقيل: بل تُسَنُّ، وفيها حديث أخرجه أبو داود لكنه ضعيف؛ لا تقوم به الحُجَّة.

الثاني: ظاهر كلامه: أنَّه إذا قال المؤذِّن في صلاة الصُّبْح: «الصَّلاة خير من النوم» ، فإن السَّامع يقول مثل ما يقول: «الصَّلاةُ خير من النوم» وهو الصَّحيح. والمذهب أنه يقول في المتابعة في «الصلاة خير من النوم» : «صدقت وبررت» وهذا ضعيف، لا دليل له؛ ولا تعليل صحيح.

الثالث: ظاهر كلام المؤلِّف أيضًا: أن المؤذِّن لا يتابعُ نفسَه، وهو الصَّحيح. والمذهب أنه يُتابع نفسه، وهو ضعيفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت