الصفحة 321 من 354

حديث عهد بربه". وهذه السنّة ثابتة في الصحيح، وعليه فيقوم الإِنسان ويخرج شيئًا من بدنه إما من ساقه، أو من ذراعه، أو من رأسه حتى يصيبه المطر اتباعًا لسنّة النبي صلى الله عليه وسلم."

قوله:"وإذا زادت المياه وخيف منها سنّ أن يقول: اللهم حوالينا ولا علينا اللهمّ على الظراب, والآكام, وبطون الأودية, ومنابت الشجر, ربنا لا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا به الآية""، أي: إذا زادت مياه السماء أي: الأمطار، ومثل ذلك لو زادت مياه الأنهار على وجه يُخشى منه، فإنه يسنّ أن يقول هذا الذكر."

وقوله:"ربنا لا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا به"، هذه لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنها مناسبة. فإذا قالها الإِنسان لا على سبيل السنية فلا بأس، أما إذا قالها على أنها سنة فلا.

قوله:"الآية"، أي: إلى آخر الآية، أي: أكمل الآية. وإكمال الآية:) وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت