التَّيمُّم لا مضمضة فيه ولا استنشاق، ولأنَّ ما كان من مسافط الجبهة لا يجب إيصال التراب إليه بخلاف الماء. فالصَّواب: أن نَقْتَصِر على ظاهر ما جاء عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ في هذا.
والكيفيَّة عندي التي توافق ظاهر السُّنَّة: أن تَضْرب الأرض بيدَيك ضَرْبة واحدة بلا تفريج للأصابع، وتَمْسَح وجهك بكفَّيك، ثم تَمْسَح الكفَّين بعضهما ببعض، وبذلك يَتِمُّ التَّيمُّم. ويُسَنُّ النَّفْخ في اليدين؛ لأنه وَرَدَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، إلا أن بعض العلماء قيَّده بما إذا عَلِق في يدَيه تراب كثير.