فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 149

3708 ـ حدثنا عليّ بن داود قال: حدثنا أبو صالح. قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس قوله: فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ يعني بالحرث: الفرج, يقول: تأتيه كيف شئت مستقبلة ومستدبرة وعلى أيّ ذلك أردت بعد أن لا تجاوز الفرج إلى غيره, وهو قوله: فاتُوهُنّ مِنْ حَيْثُ أمَرَكُمُ اللّهُ.

3 حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا شريك, عن عبد الكريم, عن عكرمة: فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ قال: يأتيها كيف شاء ما لم يعمل عمل قوم لوط.

3709 ـ حدثنا أحمد بن إسحاق, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا الحسن بن صالح, عن ليث, عن مجاهد: فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ قال: يأتيها كيف شاء, واتّق الدبر والحيض.

3710 ـ حدثني عبيد الله بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, قال: ثني يزيد أن ابن كعب كان يقول: إنما قوله: فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ يقول: ائتها مضطجعة وقائمة ومنحرفة ومقبلة ومدبرة كيف شئت إذا كان في قُبُلها.

3711 ـ حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: حدثنا هشيم, قال: أخبرنا حصين, عن مرة الهمداني, قال: سمعته يحدّث أن رجلًا من اليهود لقي رجلًا من المسلمين, فقال له: أيأتي أحدكم أهله باركا؟ قال: نعم. قال: فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: فنزلت هذه الآية: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ يقول: كيف شاء بعد أن يكون في الفرج.

3712 ـ حدثنا بشر, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة قوله: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ إن شئت قائما أو قاعدا أو على جنب إذا كان يأتيها من الوجه الذي يأتي منه المحيض, ولا يتعدّى ذلك إلى غيره.

3713 ـ حدثنا موسى بن هارون, قال: حدثنا عمرو بن حماد, قال: حدثنا أسباط, عن السدي: فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ ائت حرثك كيف شئت من قبلها, ولا تأتيها في دبرها. أنّى شِئْتُمْ قال: كيف شئتم.

3 حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرنا عمرو بن الحرث, عن سعيد بن أبي هلال أن عبد الله بن عليّ حدثه: أنه بلغه أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلسوا يوما ورجل من اليهود قريب منهم, فجعل بعضهم يقول: إني لاَتي امرأتي وهي مضطجعة, ويقول الاَخر: إني لاَتيها وهي قائمة, ويقول الاَخر: إني لاَتيها على جنبها وباركة فقال اليهودي: ما أنتم إلا أمثال البهائم, ولكنا إنما نأتيها على هيئة واحدة. فأنزل الله تعالى ذكره: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فهو القبل.

وقال آخرون: معنى: أنّى شِئْتُمْ من حيث شئتم, وأيّ وجه أحببتم. ذكر من قال ذلك:

3 حدثنا سهل بن موسى الرازي, قال: حدثنا ابن أبي فديك, عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهل, عن داود بن الحصين, عن عكرمة, عن ابن عباس: أنه كان يكره أن تؤتى المرأة في دبرها ويقول: إنما الحرث من القبل الذي يكون منه النسل والحيض. وينهى عن إتيان المرأة في دبرها ويقول: إنما نزلت هذه الآية: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ يقول: من أيّ وجه شئتم.

3 حدثنا ابن حميد, قال: حدثنا ابن واضح, قال: حدثنا العتكي, عن عكرمة: فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ قال: ظهرها لبطنها غير معاجَزَة, يعني الدبر.

3 حدثنا عبيد الله بن سعد, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن يزيد, عن الحرث بن كعب, عن محمد بن كعب, قال: إن ابن عباس كان يقول: اسق نباتك من حيث نباته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت