فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 149

عمر: أف أف, يفعل ذلك مؤمن؟ أو قال مسلم. فقال مالك: أشهد على ربيعة لأخبرني عن أبي الحباب عن ابن عمر مثل ما قال نافع.

3 حدثني محمد بن إسحاق, قال: أخبرنا عمرو بن طارق, قال: أخبرنا يحيى بن أيوب, عن موسى بن أيوب الغافقي, قال: قلت لأبي ماجد الزيادي: إن نافعا يحدّث عن ابن عمر: في دبر المرأة فقال: كذب نافع, صحبت ابن عمر ونافع مملوك, فسمعته يقول: ما نظرت إلى فرج امرأتي منذ كذا وكذا.

3 حدثني أبو قلابة قال: حدثنا عبد الصمد, قال: ثني أبي, عن أيوب, عن نافع, عن ابن عمر: فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ قال: في الدبر.

3 حدثني أبو مسلم, قال: حدثنا أبو عمر الضرير, قال: حدثنا يزيد بن زريع, قال حدثنا روح بن القاسم, عن قتادة قال: سئل أبو الدرداء عن إتيان النساء في أدبارهنّ, فقال: هل يفعل ذلك إلا كافر قال: روح: فشهدت ابن أبي مليكة يسئل عن ذلك, فقال: قد أردته من جارية لي البارحة فاعتاص عليّ, فاستعنت بدهن أو بشحم. قال: فقلت له: سبحان الله أخبرنا قتادة أن أبا الدرداء قال: هل يفعل ذلك إلا كافر فقال: لعنك الله ولعن قتادة فقلت: لا أحدّث عنك شيئا أبدا, ثم ندمت بعد ذلك.

واعتلّ قائلو هذه المقالة لقولهم بما:

3 حدثني به محمد بن عبد الله بن عبد الحكم, قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي أويس الأعشى, عن سليمان بن بلال, عن زيد بن أسلم, عن ابن عمر: أن رجلًا أتى امرأته في دبرها, فوجد في نفسه من ذلك, فأنزل الله: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ.

3720 ـ حدثني يونس, قال: أخبرني ابن نافع, عن هشام بن سعد, عن زيد بن أسلم, عن عطاء بن يسار: أن رجلًا أصاب امرأته في دبرها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأنكر الناس ذلك وقالوا: أثفرها فأنزل الله تعالى ذكره: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ.

وقال آخرون: معنى ذلك: ائتوا حرثكم كيف شئتم, إن شئتم فاعزلوا وإن شئتم فلا تعزلوا. ذكر من قال ذلك:

3721 ـ حدثني أحمد بن إسحاق, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا الحسن بن صالح, عن ليث, عن عيسى بن سنان, عن سعيد بن المسيب: فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ إن شئتم فاعزلوا, وإن شئتم فلا تعزلوا.

3722 ـ حدثنا أبو كريب, قال: حدثنا وكيع, عن يونس, عن أبي إسحاق, عن زائدة بن عمير, عن ابن عباس قال: إن شئت فاعزل, وإن شئت فلا تعزل.

وأما الذين قالوا: معنى قوله: أنّى شِئْتُمْ كيف شئتم مقبلة ومدبرة في الفرج والقبل, فإنهم قالوا: إن الآية إنما نزلت في استنكار قوم من اليهود استنكروا إتيان النساء في أقبالهن من قبل أدبارهن. قالوا: وفي ذلك دليل على صحة ما قلنا من أن معنى ذلك على ما قلنا.

واعتلوا لقيلهم ذلك بما:

3723 ـ حدثني به أبو كريب, قال: حدثنا المحاربي, قال: حدثنا محمد بن إسحاق, عن أبان بن صالح, عن مجاهد, قال: عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات من فاتحته إلى خاتمته أوقفه عند كل آية وأسأله عنها, حتى انتهى إلى هذه الآية: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ فقال ابن عباس: إن هذا الحيّ من قريش, كانوا يشرحون النساء بمكة, ويتلذّذون بهنّ مقبلات ومدبرات. فلما قدموا المدينة تزوّجوا في الأنصار, فذهبوا ليفعلوا بهنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت