فنية، التي تنطلق من حقيقة كون الإدارة"علم وفن". ولذلك فان المنشأة التي تضع الفلسفة وتطبقها بشكل فاعل فإنها ستكون متميزة على غيرها من المنشآت، خصوصا تلك التي لاتمتلك فلسفة محددة وواضحة المعالم. ويمكن تصوير أهمية فلسفة للإدارة من خلال الشكل التالي.
من الشكل اعلاه نجد إن فلسفة الإدارة ترسم ملامح واضحة لكل من الثوابت التي تضمن الفهم المشترك بن أعضاء المجموعة، كما إنها تحدد، أيضا، اتجاهات الاتصالات وتضمن التنسيق الفاعل بين الأنشطة المختلفة. إلى جانب ماتقدم فان الفلسفة تحدد سياقات صنع القرارات واتخاذها. ومن اجل أن تكون فلسفة الإدارة لأي منشأة محكمة التصميم والتنفيذ فلابد أن تتوفر فيها الخصائص والسمات التالية:-
1.الشمول (Comprehensive) ، كون إن هذه الخاصية هي الأوسع في النظام الفكري المصمم والمنفذ من قبل الإدارة الذي يزيد من احتمالات تعزيز الأداء وتعظيمه، وبالوقت نفسه تقليل الأخطاء. وان التحديد الواضح والتطبيق المحكم لفلسفة الإدارة، في ظل ظروف طبيعية، يقللان من درجات عدم التأكد في البيئة عن طريق إضافة معلومات لصنع القرار. ومن اجل زيادة درجة الشمولية فان الفلسفة يجب أن تكون متكاملة من حيث التوقيت، الكلفة، والتكنولوجيا المسموح بها.
2.الإيجاز (Concise) ، وهذا يعني تضمين الفلسفة الخاصة بالإدارة الفكر الخاص بالموضوع، حيث إن المعلومات الكثيرة والمتشعبة قد تخلق أعباء أو عقبات لايمكن تجاوزها على مستوى كل من صنع القرار والأداء، وان الفكر الزائد عن اللزوم وغير الضروري يجب أن يكون خارج إطار النظام من اجل تقليص احتمالية الاختلاف داخل النظام.