هـ حسم مادة الخلاف؛ لأن التأسيس أصل والتوكيد فرع، والحمل على الأصل هو الأولى، وبه يترجح حمل الآية، أو اللفظ على معنى معين يندفع به الخلاف المحكي في معنى الآية.
و- التأسيس طريق لفهم وإثراء المعاني في تفسير كتاب الله تعالى.
7 -التوكيد: هو تمكين الشيء في النفس وتقويته، وإماطة الشبهات عما أنت بصدد الإخبار عنه، والمراد في هذا الباب تأكيد الحكم لا توكيد المسند إليه، ولا توكيد المسند.
8 -الغرضُ من التوكيد: إعلامُ المتكلم للمخاطبِ بأنه يقول كلامه جازمًا، قاصدًا لما يدل عليه، متثبتًا منه.
9 -من دواعي التوكيد:
أ- أن يكون المخاطب شاكًا مترددًا عند ما يوجه له الكلام، وفي هذه الحالة يحسن تقوية الخبر بمؤكد وتزداد المؤكدات بحسب قوة الشك والتردّد.
ب- أن يُنَزَّل خالي الذهن منزلة المتردّد السائل الذي يَطْلُبُ توكيد الخبر له.
ج- تقرير المؤكَّد لَدَى من يُوجَّه له الكلام، وتمكينه في نفسه، وإزالةُ ما لديه من شُبَهٍ حوله.
د- حالة الإِنكار لدى من يُوجه له الكلام.
هـ دفع توهم المجاز في الجمل.
و- التغليظ في التخويف والتهديد، وغيرها من الدواعي.
10 -الوصل والفصل بين الجمل يوضح علاقة بعضها ببعض مما يبين كون معنى الجملة المتأخرة جديدًا يفيد التأسيس أم يعيد المعنى السابق فيفيد التوكيد للأولى.
11 -الاتصال بين الجمل في هذه الدراسة هو تتابع الجمل من غير فاصل بينها.
12 -قاعدة التأسيس استخدمها المفسرون في التفسير، والترجيح بين الأقوال.