4 -التوكيد الحاصل بنوعية الجملة، كأنْ تكون الجملة اسمية أو غير ذلك.
5 -التوكيد الحاصل بالتقديم والتأخير في الجملة.
6 -صيغ المبالغة التي يؤتى بها للتأكيد، مثل: (غَفّار - شكور - رحيم - جبّار - قهّار) إلى غير ذلك من صيغ المبالغة القياسية والسماعية.
7 -التوكيد بالمصدر وهو ما يسمى بالمفعول المطلق.
المطلب الثالث
التوكيد بالجمل عند المفسرين
التوكيد هنا ما كان ضد التأسيس، وهو توكيد معنى الجملة بجملة أخرى إذا وجد نص أو قرينة تدل على إرادته، وقد حرص المفسرون على بيانه وبيان أغراضه:
الفرع الأول: التوكيد بالجمل بسبب نصٍ:
1 -جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي.
قال في قوله تعالى: « {فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [1] ، أي: لا تقربوا جماعهن وهو تأكيد لقوله: {فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} حتى ينقطع عنهن الدم» [2] .
2 -أحمد مصطفى المراغي.
قال في الآية السابقة: «فاتركوا غشيانهنّ في هذه المدة والسرّ في هذا التأكيد كبح جماح الرغبة في ملابسة النساء ولو وصلت إلى حد الإيذاء، وقد كان بعض الناس
(1) - البقرة: 222.
(2) - زاد المسير 1/ 248.