المطلب الثاني
قاعدة التأسيس عند المفسرين
نص القاعدة: «إذا دار الكلام بين التأسيس والتأكيد فحمله على التأسيس أولى» [1] .
ومن هذا النص جاءت أقوال المفسرين والأصوليين في الاشتقاق من هذه القاعدة أو بقول قواعد أخرى كلها تعتبر صورًا لهذه القاعدة منها:
أ- الأصل في الكلام التأسيس دون التأكيد فيحمل كلام الشارع عليه [2] .
ب- التأسيس حمل الكلام على الإفادة والتوكيد هو حمل الكلام على الإعادة وحمل الكلام على الإفادة خير من حمله على الإعادة [3] .
ج- التأسيس أولى في كلام الشارع [4] .
د- التأسيس هو الأصل في الدلالات اللفظية [5] .
هـ التأسيس أصل والتأكيد فرع، وحمل اللفظ على الفائدة الأصلية أولى [6] .
(1) - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون للسمين الحلبي 5/ 124، تحقيق: الدكتور أحمد الخراط. دار القلم - دمشق ط /1406 هـ - 1986 م. وأضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، محمد الأمين ابن محمد المختار الشنقيطي 2/ 442،، دار الفكر- بيروت 1415 هـ - 1995 م، وقواعد الترجيح عند المفسرين، حسن بن على الحربي 2/ 474، دار القاسم - الرياض ط 1417 هـ.
(2) - الإحكام في أصول القرآن، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي الظاهري ص 83.
(3) - التعريفات للجرجاني ص 71، و معجم القواعد العربية للدقر 4/ 5.
(4) - زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 1/ 3 79، دار الفكر العربي، (بدون) .
(5) - الإحكام في أصول القرآن لابن حزم، ص 213.
(6) - الإحكام في أصول الأحكام، علي بن محمد الآمدي 2/ 206، تحقيق: د/سيد الجميلي، دار الكتاب العربي - بيروت، ط/الأولى 1404 هـ.