في كتابهم فحاجوا فيه بالباطل. {فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} يعني دعواهم في إبراهيم أنه كان يهوديا أو نصرانيا ... في الآية دليل على المنع من الجدال لمن لا علم له، والحظر على من لا تحقيق عنده ... ] اهـ [1] .
(1) القرطبي , مرجع سابق , 4/ 75.