قال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [1] .
لا إله إلا الله المتفرد بالجلال الكبير المتعال , لا إله غيره ولا رب سواه , هو الخالق البارئ المصور.
قد جاء في هذه الآية أن القصص التي جاءت في القرآن الكريم هي القصص الحق , ومنها ما جاء بيانا لتلبيس النصارى وردا على مزاعمهم التي ادعوا فيها ألوهية عيسى عليه السلام , وكما لا يخفى فإن الحق الذي لا مرية فيه أن الله واحد لا شريك له في ملكه , واحد في ألوهيته لا إله معه , وهو العزيز الحكيم.
(1) سورة آل عمران , الآية: 62.