ولذلك تراهم في تناقضات عجيبة غريبة , وشبهات عديدة مريبة , وهذا ديدن من أعرض عن الحق واتبع هواه {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [1] .
إن إزالة الشبهات من أصول الدين , لأن الله جل في علاه قد رد على المشركين وأهل الكتاب ودحض شبهاتهم وأقوالهم في القرآن الكريم فقال تعالى: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} [2] فكل من يريد إثارة الشبهات ويجادل بالباطل له حجة وله علم , ولكن حجته داحضة مردودة ,
(1) سورة القصص , الآية: 50.
(2) سورة الشورى , الآية: 16.