فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 151

وللشيخ محمد الطاهر بن عاشور أوليات تستحق الوقوف عندها , والإشارة إليها , وهي مظهر من مظاهر تميّز المترجم له , وفيما يلي شيء من ذلك:

أول من جمع بين منصب شيخ الإسلام المالكي , وشيخ الجامع الأعظم (الزيتونة) .

أول من سمي شيخا للجامع الأعظم سنة (1351 هـ - 1932 م) ليتولى الإصلاحات العلمية والتعليمية , فكان أول شيخ لإدارة التعليم بجامع الزيتونة عوضا عن النظارة التي كانت هي المسيّرة للتعليم به.

أول من لقب بشيخ الإسلام المالكي بشكل رسمي [1] , وهو لقب تفخيمي تداولته الرئاسة الشرعية الحنفية بتونس منذ القرن العاشر الهجري , ولم يكن لدى المالكية بتونس هذا اللقب. وقد أطلق على رئيس المجلس الشرعي الأعلى للمالكية بصفة رسمية عليه.

أول من تقلد جائزة الدولة التقديرية للدولة التونسية ونال وسام الاستحقاق الثقافي سنة (1968 م) وهو أعلى وسام ثقافي قررت الدولة التونسية إسناده إلى كل مفكر امتاز

(1) هناك الكثير من العلماء ممن لقبوا بهذا الاسم , منهم شيخ الإسلام ابن تيمية , لكن ابن عاشور لقب بشكل رسمي من الدولة , والمقصود أنه أول عالم يلقب بهذا اللقب في تونس وبشكل رسمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت