بإنتاجه الوافر ومؤلفاته العميقة الأبحاث , ودعوته الإصلاحية ذات الأثر البعيد المدى في مختلف الأوساط الفكرية.
وحصل على جائزة رئيس الجمهوريِّة في الإسلاميات عامي 1972 م_1973 م.
أول من أحيا التصنيف في مقاصد الشريعة في عصرنا الحالي بعد العز بن عبد السلام [1] والشاطبي.
أول من أدخل إصلاحات تعليمية وتنظيمية في الجامع الزيتوني في إطار منظومة تربوية فكرية , صاغها في كتابه: (أليس الصبح بقريب) الذي ألفه في بواكير حياته، والذي دل على عقلية تربوية فذة، وكان شاهدا على الإصلاح التربوي والتعليمي الشرعي المنشود [2] .
(1) (577 - 660 هـ = 1181 - 1262 م) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة 599 هـ فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع الأموي. ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة"صفد"للفرانج اختيارا أنكر عليه ابن عبد السلام ولم يدع له في الخطبة، فغضب وحبسه ثم أطلقه فخرج إلى مصر فولاه ===
===صاحبها الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة ومكنه من الأمر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: إن في أولادك من يصلح لوظائفك. فقال: لا. وتوفي بالقاهرة. من كتبه"التفسير الكبير"و"الإلمام في أدلة الأحكام"وقواعد الشريعة. (الأعلام للزركلي 4/ 21) .
(2) انظر كتاب"محمد الطاهر بن عاشور علامة الفقه وأصوله، والتفسير وعلومه"للأستاذ خالد الطباع ص 78_80. و كتاب"شيخ الجامع الأعظم محمد الطاهر بن عاشور حياته وآثاره"د. بلقاسم الغالي , بيروت , دار ابن حزم 1996 م , ص 56_62.