قال تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [1] .
بعد أن بين الله جل في علاه أن إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا , أوضح - سبحانه - من أولى الناس به , وهم الذين اتبعوه في توحيده لله وعلى رأسهم إمام الحنفاء وسيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
قال ابن عاشور: [استئناف ناشئ عن نفي اليهودية والنصرانية عن إبراهيم، فليس اليهود ولا النصارى ولا المشركون بأولى الناس به، وهذا يدل على أنهم كانوا يقولون: نحن أولى بدينكم] اهـ [2] .
(1) سورة آل عمران , الآية: 68.
(2) ابن عاشور , مرجع سابق , 3/ 276.