ثالثا: تصدير الشبهات بالآيات الكريمات التي يكون في تفسيرها رد على شبهة من الشبهات , أو تكون الآية بحد ذاتها ردًّا عليهم وتكذيبًا لقولهم وفضحهم.
رابعا: نقل الردّ على الشبهات من كلام ابن عاشور في تفسيره , ويكون النقل بالنَّص من غير زيادة ولا نقص , إلا ما كان زائدا عن المطلوب , وفي حذفه يتبين المرغوب , فإني أحذفه وأجعل في مكانه نقط بين معقوفتين [ ... ] .
خامسا: مقارنة بعض ردود ابن عاشور على هذه الشبهات بردود من سبقه من المفسرين , واتَّخذت الإمام القرطبي -صاحب تفسير [الجامع لأحكام القرآن] المعروف بتفسير القرطبي- مثالا لهذا , وذلك لبيان أوجه الاتفاق والاختلاف والتجديد والإبداع.
سادسا: قمت بالتعليق على ما يحتاج إلى تعليق وتوضيح من كلام الإمامين.
سابعا: نقلُ الآيات بواسطة برنامج"مصحف المدينة النبوية للنَّشر الحاسوبي"من إصدار مجمَّع الملك فهد -رحمه الله- لطباعة المصحف الشريف , وذلك لتفادي الأخطاء في نقل كلام الله جلَّ في علاه.
ثامنا: ترقيم الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة وعزوها في الحاشية السفلية مع الحكم عليها.
تاسعا: ترجمة مختصرة للأعلام الواردة أسماؤهم في ثنايا هذا البحث.
عاشرا: وضعت فهارس للآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأعلام وفهارس للمصادر والمراجع والموضوعات.