أما تلميذه الأستاذ محمد الحبيب بن الخوجه , وهو من الذين كانت تربطهم بالشيخ صلة قوي , فقال: إن وفاته كانت يوم الأحد بالمرسى في 13/ 7/1394 هـ ووري التراب في مقبرة الزلاج في مدينة تونس [1] .
رحم الله العلامة ابن عاشور وجزاه عنا وعن الإسلام خير ما جازى به عالما عن أمته.
(1) انظر شيخ الإسلام الإمام الأكبر محمد الطاهر بن عاشور، للشيخ محمد الحبيب بن الخوجة , تونس ,"الدار العربية للكتاب",1/ 169.