[ومن ثم فلا غرابة أن جاءت هذه السيرة وارفة الأفنان، متنوعة العطاء، دانية القطوف، وكأنما أنت في حضرة مجمع من العلماء ضم في صعيد واحد: اللغويّ، والأديب، والمفسّر، والمحدّث، والأصوليّ، والفقيه، والمربيّ، والمؤرّخ، والفيلسوف، والمنطقيّ، بل وحتّى العالم بأمور الطبّ.
ويكفي لمعرفة مكانة ابن عاشور في التفسير الإحالة على موسوعته"تفسير التحرير والتنوير"] [1] .
الفصلُ الأولِّ
ابن عاشور العالم المُؤلف المصلح , وتعريفه بمذاهب النصارى
(1) الميساوي , مرجع سابق , ص 16.