, قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [1] .
رابعا: الفهم التام للشبهة قبل الرد , فمن الخطأ البين العجلة في مثل هذه الأمور , فعدم الفهم بشكل صحيح قد يقوي الشبهة ويضعف حجة الراد عليها وموقفه , لأن الجهد المبذول في الرد سيكون في مجال والشبهة في مجال آخر.
خامسا: مراعاة حال صاحب الشبهة , فلا يستوي من التبس عليه الأمر وظن الباطل حقا مع من قصد التلبيس على الناس , فالأول مخدوع مسكين , والآخر من جنس الشياطين , والتسوية في الرد بين الاثنين في الأسلوب والطريقة من جهل الجاهلين.
(1) سورة الحجرات , الآية: 6.