وحرصت أن أنتقي من جملة كلامه ما له علاقة بالبحث , وهو الرد على شبهات النصارى التي أثاروها على أنفسهم أو تلك التي صدروها إلى الإسلام والمسلمين , ثم يلي ذلك نقل كلام الإمام القرطبي -رحمه الله- بعد كلام ابن عاشور , وذلك لعمل مقارنة , وسبر الفروقات بين المنهجين للتعرف على أوجه التجديد والإبداع , وتكون الإشارة إلى هذا الأمر بعد تمام كلامهما عن الآية , يلي ذلك الخاتمة التي بينت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها وما عنّ لي من توصيات , بعدها الفهارس العامة. وقد بنيت هذا البحث على منهج التزمته , وسرت به على خطة عرضتها على فضيلة الشيخ الدكتور حاتم محمد مزروعة , المشرف على هذا البحث , فاقترح عليّ بعض التعديلات عليها , فقمت بعمل ما رآه فضيلته وما اقترحه عليّ , ومن ثم تم إرسال الخطة إلى الجامعة فقامت مشكورة باعتمادها وقبولها.
هذا وعلى الله اعتمادي وهو حسبي ونعم الوكيل.