تحت مقدرة البشر، فمن قدر عليها فهو الإله، وهذا دليل سفسطائي [1] أشار الله إلى كشفه بقوله: {بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} ... وقوله: {بِإِذْنِ اللَّهِ} مرتين. وقد روى أهل السير أن نصارى نجران استدلوا بهذه الأعمال لدى النبي صلى الله عليه وسلم] اهـ [2] .
وقد جاء عند القرطبيّ أن معنى الخلق في هذه الآية هو التصوير والتقدير فقال: [أي أصور وأقدر لكم] [3] .
(1) أصل هذا اللفظ في اليونانية (سوفيسما) وهو مشتق من لفظ (سوفوس) و معناه الحكيم و الحاذق. و السفسطة عند الفلاسفة هي الحكمة المموهة، و عند المنطقيين هي القياس المركب من الوهميات. و قيل أيضا: أن السفسطة قياس ظاهره الحق و باطنه الباطل، و يقصد به خداع الآخرين، أو خداع النفس. المعجم الفلسفي،1/ 659.
(2) ابن عاشور , مرجع سابق , 3/ 250 - 251.
(3) القرطبي , مرجع سابق , 4/ 66.