فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 245

كذلك إذا نظرتَ كم النافرين أيام المكلا الذين التحقوا بأنصار الشريعة كم هم ومن الثابتون الآن على الطريق ربما تجدهم قلة، لهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم يا مقلب القلوب ثبتقلوبنا على طاعتك) وكان عليه الصلاة والسلام يكثر من هذا الدعاء، ترى لماذا يكثر من هذا الدعاء؟

لأنه عليه الصلاة والسلام يعرف وكان يردد (قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء) .

فالثبات أيها الأخ المجاهد الحبيب عزيز فلا تغفل عن هذا الدعاء.

كم المتعثرين الساقطين في جنبات هذا الطريق ممن كان لهم سبق في الجهاد بحجة اتضحت لنا الصورة، أو وجدنا غلوا عند هؤلاء، أو مخترقون، أو ضعفاء في الإدارة، أو متعجلون أو ليس معهم علماء أو ... إلخ

الجماعة الإسلامية التي كتبت وصنفت وعملت وجاهدت أين هم اليوم، إن بعض قادتها سقطوا باسم المراجعات والتراجعات سقطة مدوية ولا حول ولا قوة إلا بالله.

إن الثابتين لا يعرفون إلا في وقت الشدائد، والمنافقين ما عرفوا إلا في أحد لما عرفوا أن المعركة ليست لصالحهم لأن الحصول على الغنائم فيها احتمال ضعيف، قال الله تعالى: سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت