{فاحذروهم} يعود إلى العدوّ، أو إلى الأزواج والأولاد لكن لا على العموم، بل إلى المتصفين بالعداوة منهم". أ ه."
عن بشر الحافي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى أنه قال: (ضاع العلم بين افخاذ النساء) .
وقيل: (من أحب أفخاذ الخيل أفلح، ومن أحب أفخاذ النساء لم يفلح) .
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع:"ايثار العزوبة للطالب وتركه التزويج."
المستحب لطالب الحديث أن يكون عزبًا ما أمكنه، ذلك لئلا يقتطعه الاشتغال بحقوق الزوجة الاهتمام بالمعيشة عن الطلب"أ ه."
ثم ذكر عن ابراهيم بن أدهم أنه قال:"ما أفلح من أحب أفخاذ النساء".
وعن ابن نمير قال: قال لي سفيان: تزوجت؟ قلت: لا!
قال: ما تدري ما أنت فيه من العافية!.
وذكر النووي رحمه الله تعالى في تهذيب الأسماء واللغات عن الإمام الشافعي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى أنه قال:"مكثت أربعين سنة أسأل"