فهرس الكتاب
وقال الثوري عن مغيرة: كنا نهاب إبراهيم - النخعي - كما نهاب الأمير.
وكذلك كان أصحاب مالك مع مالك، ولذلك قال الشاعر:
يدع الجوابَ فما يراجَع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان
أدب الوقار وعز سلطان التقى ... فهو الأمير وليس ذا سلطان
وقال الربيع المرادي تلميذ الشافعي: والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر هيبة له.
أخذ أحمد بركاب الشافعي ومشى راجلًا مودعًا له.
وقال أبو داود صاحب السنن: ما لعنتُ أحدًا قط إلا أحدًا سمعته ينتقص مالكًا.
وأمر أحمد رحمه الله بهجر من انتقص مالكًا رحمه الله.
النيل من العلماء وإيذاؤهم يُعدُّ إعراضًا أو تقصيرًا في تعظيم شعير من شعائر الله، وما أبلغ قول بعض العلماء: (أعراض العلماء على حفرة من حفر جهنم) .
وإن مما يدل على خطورة إيذاء مصابيح الأمة، ما رواه البخاري عن أي هريرة رضي الله عنه، قال: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: