قال الله عز وجل في الحديث القدسي: (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب) . رواه البخاري.
قال ابن عساكر رحمه الله: (أعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلني وإيّاك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب، بلاه الله قبل موته بموت القلب) {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ} .
وقال الإمام العالم العامل المجاهد عبدالله بن المبارك: (من استخف بالعلماء ذهبت آخرته) .
وقال الشيخ العلوان فك الله أسره:"فهتك عرض المسلم والجناية عليه عظيم عند الله ورسوله والمؤمنين، وهو من كبائر الذنوب ومن التشبه بالمنافقين وأعظم منه غمس الألسنة والأقلام في أهل العلم ومحاولة إسقاط قدرهم بأوهام من هنا وهناك والإيغال بالدخول في نياتهم ومقاصدهم والصد عن سبيلهم والاستخفاف بحقوقهم."أ ه
وقال الشيخ بكر أبو زيد في كتابه تصنيف الناس:"لهذا فقد أطبق أهل الملة الإسلامية، على أن الطعن في واحد من الصحابة - رضي الله عنهم: زندقة مكشوفة."