فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 245

والصلاة في الجماعة والجمع والسفر للعلم الواجب قال الأوزاعي لا طاعة للوالدين في ترك الفرائض والجمع والحج والقتال لأنها عبادة تعينت عليه فلم يعتبر إذن الأبوين فيها كالصلاة ولأن الله تعالى قال ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا آل عمران ولم يشترط إذن الوالدين"أ ه."

وقال ابن حزم رحمه الله في المحلى: ولا يجوز الجهاد إلا بإذن الأبوين إلا أن ينزل العدو بقوم من المسلمين، ففرض على كل من يمكنه إعانتهم، أن يقصدهم مغيثا لهم أذن الأبوان أم لم يأذنا، إلا أن يضيعا أو أحدهما بعده فلا يحل له ترك من يضيع منهما"أ ه."

قال محمد بن الحسين الآجري رحمه الله في كتابه الغرباء:"من أحب أن يبلغ مراتب الغرباء فليصبر على جفاء أبويه وزوجته وإخوانه وقرابته فإن قال قائل فلم يجفوني وأنا لهم حبيب وغمهم لفقدي إياهم اياي شديد قيل لأنك خالفتهم على ما هم عليه من حبهم الدنيا وشدة حرصهم عليها ولتمكن الشهوات من قلوبهم ما يبالون ما نقص من دينك ودينهم إذا سلمت لهم بك دنياهم فإن تابعتهم على ذلك كنت الحبيب القريب وإن خالفتهم وسلكت طريق أهل الآخرة باستعمالك الحق جفا عليهم أمرك فالأبوان متبرمان بفعالك والزوجة بك متضجرة فهي تحب فراقك والاخوان والقرابة فقد زهدوا في لقائك فأنت بينهم مكروب محزون فحينئذ نظرت إلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت