فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 245

المنتظر، فنجلس وننتظر خروج المهديّ الموعود، فإذا خرج التحقنا به .. !

وهذا نوعٌ من الضلال والفتنة، والعياذ بالله، لأن الله تعالى لم يأمرك أيها العبدُ بالقعود عن العمل وانتظار المهدي أو غيره، بل أمرَك بالعمل والجهاد في سبيل الله والدعوة إلى الله تعالى والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسائر التكاليف الشرعية وأداء الأمانات الربّانية، وهذا كله مبيّن لك في شريعة الله تعالى المطهرة، في الكتاب والسنة وما في معناهما، وبيّنه لك العلماء الذين هم ورثة الأنبياء وشرحوه ووضحوه، فأي عذر لك في ترك كل هذا، وتقعدُ وتقول أنتظر المهدي أو كذا؟! هذا ضلال مبين، عافانا الله وإياكم منه.

ولعل قائل ذلك إذا حضر خروجَ المهديّ فعلا، لا يوفّقه الله ويكون ممن يعاديه ويحاربه .. !

قال الشيخ العلوان فك الله أسره: وقسم من الناس قبلوا كل ما هب ودب، ولم يكن لديهم فرقان بين الشحم والورم، فقبلوا الأخبار الموضوعة، والحكايات المكذوبة، والحجج الواهية وكانوا كحاطب ليل، وصارت أسانيدهم عن هيان بن بيان وطبقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت