يظل حبرًا على ورق ما لم يتحول إلى حقيقة واقعة تتحرك في واقع الأرض، وما لم يتحول إلى بشر يترجم بسلوكه وتصرفاته ومشاعره وأفكاره مبادئ المنهج ومعانيه عندئذ فقط يتحول إلى حركة .. يتحول إلى حقيقة"أ ه."
قال مصطفى الرافعي رحمه الله:"لو أقام الناس عشر سنين يتناظرون في معاني الفضائل ووسائلها، ووضعوا في ذلك مئة كتاب، ثم رأوا رجلًا فاضلًا بأصدق معاني الفضيلة، وخالطوه وصاحبوه؛ لكان الرجل وحده أكبر فائدة من تلك المناظرة، وأجدى على الناس منها، وأدل على الفضيلة من مئة كتاب ومن ألف كتاب .. إلخ"أ ه.
ورحم الله من قال قديمًا:
مشى الطاوس يومًا باختيال ... فقلده بمشيته بنوه
فقال علام تختالون قالوا ... لقد بدأت ونحن مقلدوه
وينشأ ناشئ الفتيان منا ... على ما كان عوده أبوه