قال القرطبي في تفسيره:"وهذا يدل على أن اصطحاب المختل (المرجف) في الغزوات لا يجوز"أ ه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وهكذا لما قدم هذا العدو وكان من المنافقين من قال: ما بقيت الدول الإسلامية تقوم، فينبغي الدخول في دولة التتار، وقال بعض الخاصة: ما بقيت أرض الشام تسكن، بل ننتقل عنها، إما إلى الحجاز واليمن، وإما إلى مصر، وقال بعضهم: بل المصلحة الاستسلام لهؤلاء، كما قد استسلم لهم أهل العراق، والدخول تحت حكمهم. فهذه المقالات الثلاث قد قيلت في هذه النازلة، كما قيلت في تلك، وهكذا قال طائفة من المنافقين، والذين في قلوبهم مرض، لأهل دمشق خاصة والشام عامة؛ لا مقام لكم بهذه الأرض"أ ه.
وقال شيخ الإسلام أيضًا:"فهذه الفتنة قد تفرق الناس فيها ثلاث فرق الطائفة المنصورة وهم المجاهدون لهؤلاء القوم المفسدين والطائفة المخالفة وهم هؤلاء القوم ومن تحيز اليهم من خبالة المنتسبين إلى الاسلام والطائفة المخذلة وهم القاعدون عن جهادهم وان كانوا صحيحي الإسلام فلينظر الرجل أيكون من الطائفة المنصورة أم من الخاذلة ام من المخالفة فما بقى قسم رابع."
واعلموا أن الجهاد فيه خير الدنيا والآخرة وفى تركه خسارة الدنيا والآخرة قال الله تعالى في كتابه قل هل تربصون بنا إلا إحدى