قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله الزواجر عن اقتراف الكبائر"الكبيرة السادسة والخمسون بعد الثلاثمائة: إظهار زي الصالحين في الملأ، وانتهاك المحارم، ولو صغائر في الخلوة: أخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لأعلمنَّ أقوامًا مِن أمتي يأتون ... ) ."
لأن من كان دأبه إظهار الحسن، وإسرار القبيح: يعظم ضرره، وإغواؤه للمسلمين؛ لانحلال ربقة التقوى، والخوف، من عنقه."أ ه."
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره:"وقد ذُكر عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان ينشد هذين البيتين، إما له، أو لغيره:"
إذَا مَا خَلَوتَ الدهْرَ يَومًا فَلا تقُل ... خَلَوتُ وَلكن قُل عَليّ رَقيب
وَلا تَحْسَبَن الله يَغْفُل ساعةً ... وَلا أن مَا يَخْفى عَلَيْه يَغيب"أ ه."
قال ابن رجب رحمه الله:"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس"أ ه.
وقال بعضهم: (ذنوب الخلوات تؤدي الى الانتكاسات، وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات) .