فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 115

[1] . و الخميني في كتابه تحرير الوسيلة يقول: (إن المتعة يمكن أن تكون مع البغي وتكون أيضا لساعة أو لساعتين) [2] !!، فلماذا يغضب المحترمون من رجال الشيعة وعلمائهم، حين يطلب منهم الواحد أن يزوجه ابنته زواج متعة كما هو مشاهد؟!. أليس ذلك دليلا دامغا على أنها ضد الطبائع السليمة، وضد الفطرة والرجولة والشهامة والغيرة؟.

بل زادوا الطين بلة وقالوا بالمتعة الدورية! وقد صرح بعضهم للشيخ محمد نصيف بأنه يجري عندهم استعمال المتعة الدورية بحيلة وضعها شيوخهم وهي أن المتمتع بالمرأة يعقد عليها بعد نهاية متعته منها عقد زواج دائم ثم يطلقها قبل الدخول فتصبح لا عدة عليها فيتمتع بها الآخر ويفعل كالأول ... فتدور المرأة على مجموعة من الرجال بهذه الطريقة بلا عدة. [3]

وقد دافع أحد علمائهم وهو الخنيزي من علماء القطيف عن المتعة الدورية بقوله:"لها أن تتزوج بمجرد كمال صيغة الطلاق حتى لو كان الحاضرون عشرة، وكل منهم يعقد عليها ويطلقها، ثم يعقد عليها الآخر ويطلقها، وهكذا إلى كمال العشرة لصح وجاز بلا إشكال ولا ريب في زواج المتعة" [4] . ولذا قال الألوسي: (إن من نظر إلى أحوال الشيعة في المتعة في هذا الزمان لا يحتاج في حكمه عليهم بالزنا إلى برهان، فإن المرأة الواحدة تزني بعشرين رجلا في يوم وليلة وتقول إنها متمتعة، وقد هيأت عندهم أسواق عديدة للمتعة توقف فيها النساء ولهن قوادون يأتون بالرجال إلى النساء فيختارون ما يرضون ويعينون أجرة الزنا) [5] ، كما هو مشاهد في إيران. [6]

كذلك يبيح شيوخهم اللواطة بالنساء حتى قال شيخهم الخميني: (والأقوى والأظهر جواز وطء الزوجة في الدبر) [7] . فهذه الصورة بمجموعها لا تبعد عن إباحية أوربا.

(1) الاستبصار، (3/ 135 - 136) .

(2) تحرير الوسيلة، (2/ 292) .

(3) مجلة الفتح العدد: (84) .

(4) الدعوة الإسلامية، (2/ 29) .

(5) كشف غياهب الجهالات، ص: 3.

(6) الشيعة للنمر، ص:136.

(7) تحرير الوسيلة، (1 - 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت