بعد هذا الحادث فقال: (إنكم أيها العلماء الشيعة بكلامكم هذا لا تتهمون عمر فقط، بل تتهمون عليًا بالذل والخذلان، وأنتم إن جعلتم من عمر جبارا قويا وظالما قهارا، فقد جعلتم من علي ذليلا ومهانا، فكيف تقولون إن عليا كان سيف الله وأسد الله؟! أهكذا يفعل به، أيرضى أسد الله أن يضرب عمر زوجته فيسقط عنها جنينها، ثم يجره إلى أبي بكر فيبايعه؟ ! أهكذا كان تعامل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم مع بعضهم؟! أهكذا كان خلقهم؟! أهكذا رباهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!)
المسمار يخترق الباب والدماء تسيل ... وهنا فاطمة كسر ضلعها وسقط جنينها
خادم عمر يقوم بحرق الباب ... وهنا عمر يقود عليًا ذليلًا بعد أن كان مختبئًا