فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 115

1 ـ الإمام محسن الحكيم: أصيب بعارض للقلب عام 1953 م، فاستدعي له الدكتور محمود الجليلي اختصاصي أمراض القلب فنهاه عن التدخين والكلام، فأخرج السيد علبة الدخان، وطرحها جانبًا على الفور، فكان هذا آخر عهده بالتدخين حتى وفاته في ربيع الثاني 1390 هـ.

2 ـ الإمام أبو القاسم الخوئي: كان مدخنًا مكثرًا، فمنعه الأطباء عدة مرات عن التدخين خلال ربع قرن، فكان لا يمتنع لأنه يرى في نفسه حرجًا كبيرًا من ذلك، ويلمس عسرًا شديدًا لا يطاق، حتى إذا أصيب بنكسة قلبية في أوائل 1993 م أدخل أثرها مستشفى ابن النفيس ببغداد، وكان عمره قد بلغ ستة وتسعين عامًا، فأجريت له عملية وضع جهاز تحت القلب يساعد القلب على مقاومة العجز الذي أصيب به، فترجح عند فريق الأطباء المعالج منعه من التدخين، وما مضت إلا ساعات قلائل على هذا المنع، حتى قال لولده العلامة محمد تقي الخوئي، قل للأطباء فليسمحوا لي بالتدخين فإنني أجد حرجًا بالغًا في تركه، واستجاب له الأطباء فعاد إلى التدخين حتى وفاته في العام نفسه 1993 م.

3 ـ آية الله العظمى الشيخ حسين الحلي، كان يدخن «النارجيلة» ويقوم بنفسه على مقدماتها دون الاستعانة بأحد، حتى إذا تكامل صنعها نقلها من الإيوان إلى الديوان، وهو ديوان السيد علي بحر العلوم الذي قضى فيه أكثر حياته، وأخذ بسحب أنفاسها متأملًا، وهو يجد لذلك لذة عظيمة.

وفي إحدى الليالي توجه له سماحة الحجة عز الدين بحر العلوم بقوله: عمي إلى متى أنت تدخن، فلو أقلعت عن النارجيلة، فقال له مستنكرًا: النارجيلة لذتي الوحيدة في الدنيا، وأنت تنهاني عنها، دع عنك هذا، أي راحة أجد في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت